أستخدم فيسبوك ولينكدإن وإنستغرام ويوتيوب، ولكل منصة طابعها الخاص. أستفيد من فيسبوك في التفاعل وتبادل الأفكار، ومن لينكدإن في التواصل المهني ومتابعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وفرص الأعمال، ومن إنستغرام لمتابعة الصور والمحتوى الإبداعي، ومن يوتيوب لمشاهدة الفيديوهات التعليمية واكتساب المعرفة وتعلّم مهارات جديدة. وأفضّل دائمًا المحتوى المفيد الذي يضيف لي شيئًا جديدًا.