هل من داعي لي بموت قريب و جزاكم الله خيرا؟
لا يجوز لك طلب او تمني ذلك بل أسعي للخير لك وللجميع🤍
تعلم الصبر من سيدنا أيوب عليه السلام مستحجيل نصل الى ربع من صبره ومستحيل ان نتعلم الشجاعة من سيدنا خالد بن الوليد
🕊️ أولًا: دعاء لنفسك عند المصيبة
«إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها» (رواه مسلم)
أخي الكريم، لن أدعو عليك بالموت، ولن يفعل ذلك من يحبّ لك الخير. لكن طلبك هذا يدل أن ما تحمله ثقيل، وأنا أصدّق أن ألمك حقيقي.
نهى النبي ﷺ عن تمنّي الموت لضرّ نازل، فقال: «لا يتمنّينّ أحدكم الموت لضرّ أصابه، فإن كان لا بدّ فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (متفق عليه). والحكمة أن الضيق يزول، والحياة فيها فرص للتوبة والإصلاح وتعويض الله لعبده.
وهذا دعاء مناسب لحالك:
«اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدَّين وغلبة الرجال»، و«يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
وأنصحك بثلاث خطوات اليوم:
1. كلّم شخصًا تثق به، من أهلك أو صديق قريب، وقل له بوضوح: "أنا مرهق ومحتاج أن تسمعني".
2. استعن بمختص نفسي؛ فالأدوية والعلاج السلوكي أنقذت كثيرًا من الناس من هذا الشعور، وطلب العلاج من الأخذ بالأسباب لا من ضعف الإيمان.
3. إن اشتدّ عليك الشعور أو راودتك فكرة إيذاء نفسك، فاتصل فورًا بخط الدعم النفسي أو بالطوارئ في بلدك. وفي مصر الخط الساخن للصحة النفسية: 08008880700، والإسعاف: 123.
اكتب لنا ما الذي أوصلك إلى هذا الحال، فلعلّ بين الأعضاء من يعينك. وسأدعو الله لك أن يفرّج همّك ويشرح صدرك ويبدّل ضيقك فرجًا. 🤲