وكيف كان ذلك سيؤثر في مستقبل البحث النووي في مصر
لو كانت العالمة المصرية الدكتورة سميرة موسى حاضرة بيننا اليوم، لكان من المتوقع أن تقود إنجازات محورية في ثلاثة مجالات رئيسية بناءً على توجهات أبحاثها ورؤيتها الطليعية.
أولاً، في مجال الطب والسرطان، كانت سميرة موسى تطمح لإتاحة العلاج الإشعاعي للجميع ليصبح "رخيصاً كالأشكال العادية من الدواء"؛ وفي عصرنا الحالي كانت ستسهم في تطوير تقنيات العلاج الإشعاعي المستهدف والعلاج بالنواصيف الإشعاعية لضرب الخلايا السرطانية بدقة جزيئية متناهية دون الإضرار بالأنسجة السليمة.
ثانياً، في الأبحاث النووية والفيزياء الحديثة، فإن شغفها بتفتيت المعادن وتطوير التطبيقات السلمية للذرة كان سيجعلها رائدة في أبحاث الاندماج النووي والجيل الجديد من المفاعلات النظيفة والآمنة لتوليد الطاقة المستدامة.
أخيراً، على المستويين المؤسسي والإقليمي، وبصفتها مؤسسة هيئة الطاقة الذرية المصرية ومُنظمة لمؤتمرات "الذرة من أجل السلام" في أربعينيات القرن الماضي، لكانت أسست اليوم مراكز أبحاث عربية ودولية مرجعية للأمان الإشعاعي وتوطين التقنيات الطبية المتقدمة في العالم العربي.