ما الدرس العلمي والإنساني الأهم الذي يمكن أن نتعلمه من تجربة العالمة المصرية سميرة موسى، وكيف يمكننا الاستفادة منه في دعم العلماء الشباب اليوم؟
الدرس العلمي والإنساني الأهم من تجربة العالمة الدكتورة سميرة موسى يكمن في تسخير العلم لخدمة الإنسانية وبناء استقلالية المعرفة، إذ أثبتت بشغفها ورؤيتها المبكرة أن العلم ليس مجرد تحصيل أكاديمي أو أداة للقوة، بل هو رسالة أخلاقية تهدف لتخفيف المعاناة البشرية كحلمها بجعل العلاج الإشعاعي متاحاً ورخيصاً للجميع، إلى جانب إيمانها الراسخ بأن الامتياز العلمي هو الركيزة الأساسية للسيادة الوطنية والنهضة المجتمعية.
وللاستفادة من هذا الدرس في دعم العلماء الشباب اليوم، يجب توفير البيئة والتمويل اللازمين للبحث العلمي المستقل لتشجيعهم على ابتكار حلول محلية للتحديات الصحية والتقنية، مع ربط أبحاثهم بالمسؤولية المجتمعية والأخلاقية. كما يتطلب ذلك فتح آفاق التعاون الدولي أمام العقول الشابة ودعم حضورهم في المحافل العالمية، وتكريم ريادتهم وبناء مراكز بحثية متطورة تحتضن أفكارهم وتمنع هجرتها خارج مجتمعاتهم.